شمس الدين السخاوي

313

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

الحمصي أمام المحمودية والعلاء العزي إمام الإينالية وحفظ الخرقي وألفية النحو وأخذ عن الشهاب الأبشيطي بل قرأ التيسير على التقي بن قندس حين قدم القاهرة وكذا على العلاء المرداوي لكنه أكثر عنه والجمال يوسف بن المحب بن نصر الله بل حضر فيما زعم عند المحب أبيه وقرأ على العلاء علي بن البهاء البغدادي حين قدومه القاهرة وكذا أخذ الكثير عن التقي الجراعي وسمع بقراءته جزء الجمعة على العلم البلقيني ، وتنزل في الجهات وحضر عند العز الكناني وسمع عليه في دروسه أوقاتا وسمع مع الولد قليلا وكتب من تصانيفي القول البديع ورواه عني ثم استقر في تدريس الحنابلة بالمؤيدية برغبة الجمال المذكور عند سفره ، كل هذا مع تكسبه بسوق الفاضل حتى صار كهف جماعته واختص بالطائفة القادرية بحيث لازم تغرى بردى الذي صار استادارا بل وأمير المؤمنين المتوكل على الله بحيث تكلم عنه في المشهد النفيسي بتؤدة وعقل وحج وجاور سنة ست وستين وسمع التقي بن فهد بل أخذ عن القاضي عبد القادر في العربية وحضر دروس الخطيب أبي الفضل والبرهان بن زهيرة ولا بأس به . محمد بن أحمد بن سليمان الشمس الأذرعي الحنفي . أخذ عن ابن الرضى والبدر المقدسي ثم تحول بعد الفتنة شافعيا وولى قضاء بعلبك وغيرها ثم رجع إلى مذهبه الأول ، وناب في الحكم ودرس وأفتى وكانت كتابته على الفتاوى حسنة وخطه جيدا وكذا قراءته في البخاري ونحوه ، توجه إلى مصر في آخر عمره فلم يلبث أن مات بها مطعونا غريبا في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين رحمه الله وعفا عنه . محمد بن أحمد بن سنجر بن عطاء الله المحب الفيومي ثم المصري الشافعي ويعرف بالفيومي . كتب بخطه الكتب الستة وغيرها وقرأ الحديث بالجامع العمروي على العامة معتقدا بين العامة والخاصة ، سمعت المناوي وغيره يثنى عليه وكان يعجبني سمته وهديه وقد حج بأخرة بعد أن باع الكتب الستة التي انتسخها برسمه وأظنها صارت لرباط ابن الزمن بمكة فقد رأيت عدة منها فيه ومات في صفر سنة ثلاث وسبعين بعد توعكه أسبوعا انقطع لأجله عن الجامع المذكور وصلى عليه ودفن بتربة البهاء بن حنا جوار مسلم السلمي بن الفيومي من القرافة الصغرى وكان مشهده حافلا رحمه الله ونفعنا به . محمد بن أحمد بن الشيخ البهاء الأنصاري الأخميمي . ذكره النجم بن فهد في معجم أبيه التقى هكذا مجردا . محمد بن أحمد بن صالح بن محمد بن عبد الله بن مكي الشمس بن الشهاب